برنامجُ حفظٍ منظَّمٌ للفتيان من الصف السابع إلى الثاني عشر: وِردٌ يوميٌّ عن بُعد، وليلتان في بِيرُحاء كلَّ شهر. لا نطلب منك متابعةً، ولا نحجب عنك خبرًا.
﴿كونوا رَبّانِيّينَ بِما كُنتُم تُعَلِّمونَ الكِتابَ وَبِما كُنتُم تَدرُسونَ﴾
التسجيلُ اليومَ إبداءُ اهتمامٍ فقط، بلا رسمٍ، وبلا توقيع، وبلا التزام.
بل أنّ وقتَه غيرُ مجدوَل. احسبها معنا بلا تجميل:
ولذلك لا نقول لابنك «كرِّر عشر مرات». نقول له شيئًا واحدًا: اختر لحظةً ثابتةً في يومك، بعد صلاةٍ بعينها، أو قبل النوم مباشرةً، واربط بها سطرين. الساعةُ تُنسى، والصلاةُ لا تُنسى.
يبدأ كلُّ فتًى من مسار السكينة أربعةَ أسابيع مهما كانت قدرتُه، ثم يرتفع حين يطلب هو. والأرقامُ أدناه حدٌّ أدنى نلتزم به، لا سقفٌ نَعِد به.
ثُمنُ صفحة · سطران
ربعُ صفحة
نصفُ صفحة
وقبل الحفظ بوّابةٌ واحدة: اختبارُ تصنيفٍ في التلاوة. فمن أتقن دخل الحفظَ مباشرةً، ومن دونه دخل «المستوى الأول لإتقان التلاوة» بضعةَ أسابيعَ ثم لحق. ولا يُردُّ أحدٌ على الباب.
اقرأها ثم اسأل بها أيَّ برنامجٍ آخر.
إجازةُ الجزء لا يمنحها معلِّمُ ابنك، بل مُسمِّعٌ مستقلٌّ لا يعرفه ولا يُقاس بأدائه. فلا نسأل رجلًا أن يشهد على عمله، وتصير كلمةُ «أتقن» تعني الشيءَ نفسَه عند الجميع.
من الخميس إلى السبت: تسميعٌ وإجازاتٌ ولقاءُ المشرف وجهًا لوجه، وبينها ملعبٌ وقهوةٌ وسينما وميدانُ رماية. وِردُه اليوميُّ تذكرتُه إليها.
قبل اختباراته بأسبوعين يتوقّف الحفظُ الجديدُ تلقائيًّا، ويبقى خمسُ دقائقَ مراجعةً في اليوم. لا انقطاع، ولا اشتراكٌ معلَّق، ولا إحساسٌ بالذنب، ويصلك إشعارٌ بذلك.
لن نطلب منك خمسَ دقائقَ في الأسبوع. المسؤوليةُ على ابنك وحدَه. أمّا أنت فترى تقدُّمَه وحضورَه، ويصلك كلَّ شهرٍ تسجيلُ صوته وهو يقرأ، ترجع إليه بعد سنةٍ فتسمع الفرق.
أجوبةٌ صريحة. وإن لم تجد سؤالك فاسأله في الاستمارة أسفل الصفحة.
دقيقةٌ واحدة. ولن يصلك منّا إلا ما يخصُّ هذا البرنامج.